ولا يكاد بيت فلسطيني يخلو من مأساة في غزة التي يعتمد 70% من سكانها على معونات دولية، ناهيكم عن آلاف الغزيين الذين دمرت منازلهم خلال المحرقة وهم يقبعون إما بالخيام أو تحت بقايا منازلهم المدمرة أو ضيوفاً للشهر الثامن على التوالي لدى أقربائهم.
وبين جنبات القطاع، عائلات تفتقد أحبابها لرمضان الثالث على التوالي، منهم من فر إلى مصر وآخرون إلى الضفة عقب الاقتتال، وبالتأكيد قرابة ألف أسرة أسير يقبعون في سجون الاحتلال.
أحد موظفي السلطة وهو مستنكف عن العمل خشية قطع راتبه، يقول “أرغب في أداء صلاة التراويح في المساجد ولكنني على يقين أن راتبي سيقطع في اليوم التالي كما أخاف استهدافها بالنيران إن قامت إحدى المجموعات بالتحصن فيها كما حدث في رفح، لذلك فأنا قررت الصلاة في المنزل”.
أم سامي سعيدة باستقبال شهر الخيرات وتقول “انتظرنا رمضان بفارغ الصبر، فرغم ما أصابنا من حرب ودمار إلا انه يأتي بحلة جديدة”، وتضيف أنها ابتاعت الكثير من الألبان والاجبان من أجل السحور.
ويشتكي المواطن سامي حبوش وهو معيل لأسرة مكونة من 5 أفراد من الغلاء الفاحش للأسعار داعيا التجار إلى مراعاة أوضاع الناس في الشهر الفضيل. ويؤكد أن الأوضاع الاقتصادية السيئة للبعض أوجدت طبقة تستطيع أن توفر لأسرتها كل شي. لكن أبو احمد يؤكد أنه اضطر للاستدانة من جيرانه 300 شيكل (حوالي 90 دولاراً) ليبتاع لأطفاله حاجيات شهر الصيام. (معا)[/frame]
تقبلي مروري
نستغيث… فلا تكلنا لغيرك ولا لأنفسنا طرفة عين.. لا إله إلا الله المنتقم العظيم …لا إله إلا الله رب العرش الكريم .
اللهم انك تري أعداء دينك، وتري اجترائهم عليك وعلي نبيك وحبيبك المصطفي ، وعلي دينك وكتابك وعلي أوليائك وعبادك وإماءك المؤمنين الصالحين …
اللهم إنا نشكو إليك أموراً أنت تعلمها ، مالنا علي حملها صبرٌ ولا جلدُ ، يارب قد مددت يدي بالذل مفتقراً إليك يا خير من مُّدت إليه يدُ ،فلا ترّدنها يارب خائبةً ؛فبحر جودك يروي كل من يردُ .
ردودا هذا الدعاء دائما وقولو آمين
تحيتي