الكثرة تغلب الشجاعة

تسلمين حبيبتي .. ويعطيك الف عافية تحيتي

الهدية

الهديـــة حاول القاضي الظالم بهراج وجاره الغني مضايقة نصر الدين والاستهانة به حين قالا له:يسعدنا ان نصطحبك معنا للصيد، ولكنك مع الأسف لا تملك من معدات الصيد شيئاً ولا حتى صقراً.. ضحك نصر الدين وقرر أن يلقنهم درساً فأمسك غراباً وقال لهم:غير مهم هذا هو…

قصة شجرة التفاح

قصة شجرة التفاح منذ زمن بعيد ..كان هناك شجرة تفاح في غاية الضخامة، وكان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة يوميا، ويتسلق أغصان هذه الشجرة ويأكل من ثمارها …وبعدها يغفو قليلا لينام في ظلها يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب لعبه معها, مر الزمن وكبر…

المعلمة الصغيرة

رنّ جرسُ الدرس.. أسرعَتِ التلميذاتُ إلى الصفّ، وجلسْنَ في المقاعد هادئاتٍ، ينتظرْنَ قدومَ المعلِّمَة.. كانت معلِّمةُ الصف، تناهزُ الخمسين من عمرها، ولكنها لا تزال حازمة، لا تتغاضى عن الشغب، ولا تسامحُ في التقصير، شعارها الجدُّ والنظام، في الدراسة، وفي الدوام، كأنها ساعة عاقلة. -لماذا تأخّرَتِ…

البُستانيّ و الثّعلبُ

البُستانيّ و الثّعلبُ يُحكى أنّ بُستانيًّا كان له بستانٌ يعتني بأشجارهِ كلّ يومٍ يسقيها ، أو يكنش التّربة حولها ، يقلّم أغصانها أو يقلع الأعشاب الضّارة المحيطة بها نَمَتْ أشجار البستان و أثمرتْ ، فتدلّتْ أغصانها و ذات مساءٍ مرّ بالبستان ثعلبٌ جائع رأى ثماره…

بيت من حجر

أقبل الشتاء فاسودت السماء وهاجت الرياح، خاف الأرنب الصغير وقرر أن يبني بيتاً ينقذه من العواصف. بدأ الأرنب بنقل الحجارة الصلبة وأخذ يرصف بعضها فوق بعض وبعد أيام أصبح البيت جاهزاً ففرح الأرنب وراح يغني ويرقص. سألته الريح: لماذا ترقص؟ أجاب الأرنب: لأن بيتي قوي…

الثعلب والعنزات الصغار

الثعلب والعنزات الصغار في غابة من الغابات الكبيرة كانت تعيش عنزة مع جَدْيَيها الصغيرين في سعادة وسرور.. كانت الأم تذهب كل يوم إلى المرعى لتجلب لصغيريها العشب والحليب، فيما يبقى الصغيران في البيت يلعبان ويمرحان إلى حين عودة أمهما من المرعى.. وكان يعيش في هذه…

الثعلب والعنزات الصغار

يحكى أنه.. في غابة من الغابات الكبيرة كانت تعيش عنزة مع جَدْيَيها الصغيرين في سعادة وسرور.. كانت الأم تذهب كل يوم إلى المرعى لتجلب لصغيريها العشب والحليب، فيما يبقى الصغيران في البيت يلعبان ويمرحان إلى حين عودة أمهما من المرعى.. وكان يعيش في هذه الغابة…

الطفله الحزينه

الطفله الحزينه في بستان العم مهدي ورود كثيرة كثيرة.. يعرف العم مهدي كل وردة من هذه الورود، ويسمي كل واحدة منها باسم مختلف.. يعاملها مثل أولاده.. يحدثها، يسقيها الماء بيديه.. ويسألها إن كانت قد ارتوت؟ يتوقف العم عن سقايتها عند شعوره أن الوردة التي يسقيها…

حسونة في المطار

مشكوره غاليتي ع مرورك العطر .. تقبلي وردي و فائق إحترامي ..